سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

189

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

حالت اگرچه از جهت تقصير در امور مقدّماتى عاصى است ولى در حال نسيان تكليفى ندارد و قطعا با عامد تكليفش متّحد نيست . و از اين امور گذشته حديث رفع قلم از ناسى دليل است بر اينكه وى مكلّف نيست . مؤلف گويد : اين حديث شريف را مرحوم صدوق در كتاب خصال ص 417 طبع مكتبة الصّدوق چنين نقل فرموده : حدّثنا محمّد بن احمد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : رفع عن امّتى تسعة : الخطاء ، و النسيان ، و ما اكرهوا عليه ، و ما لا يعلمون ، و ما لا يطيقون ، و ما اضطرّوا اليه ، و الحسد و الطيرة ، و التّفكّر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطق بشفة . و سپس بعد از مناقشه مذكور مىفرماين : البتّه آنچه را كه مرحوم مصنّف در اينجا فرموده ( الحاق ناسى به عامد ) اولى و نيكوتر از حكمى استكه مناسب با فرموده فقهاء در كتاب صلوة مىباشد ( يعنى از حكم بعدم قضاء بعد از وقت ) . قوله : لتقصيره فى التّحفّظ : ضمير در [ لتقصيره ] بناسى راجع است . قوله : و لم يتعرّض له الاكثر : ضمير در [ له ] بناسى راجعست قوله : مع ذكرهم له : ضمير در [ ذكرهم ] به اكثر و در [ له ]